الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
طيف الخيال للمرتضى 10
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
قال ابن حزم : الإمامية كلهم على أن القرآن مبدّل وفيه زيادة ونقص سوى المرتضى ، فإنه كفّر من قال ذلك ، وكذلك صاحباه أبو يعلى الطوسي ، وأبو القاسم الرازي . قلت : وفي تواليفه سب لأصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فنعوذ باللّه من علم لا ينفع . وقال ابن العماد في شذرات الذهب في وفيات سنة ست وثلاثين وأربعمائة : وفيها الشريف المرتضى نقيب الطالبين وشيخ الشيعة ورئيسهم بالعراق . وكان إماما في التشيع والكلام والشعر والبلاغة كثير التصانيف متبحرا في فنون العلم أخذ عن الشيخ المفيد . وروى الحديث عن سهل الديباجي الكذاب . وولي النقابة بعده ابن أخيه عدنان بن الشريف الرضي . قال ابن خلكان : كان إماما في علم الكلام والشعر والأدب وله تصانيف على مذهب الشيعة ومقالة في أصول الدين ، وله ديوان شعر إذا وصف الطيف أجاد فيه ، وقد استعمله في كثير من المواضع ، وقد اختلف الناس في كتاب « نهج البلاغة » المجموع من كلام علي رضي اللّه عنه هل هو جمعه أو جمع أخيه الرضي ، وقد قيل : إنه ليس من كلام علي رضي اللّه عنه ، وإنما الذي جمعه نسبه إليه هو الذي وضعه واللّه أعلم ، وله الكتاب الذي سماه الدرر والغرر وهو في مجالس أملاها تشتمل على فنون في معاني الأدب تكلم فيها على النحو واللغة وغير ذلك ، وهو كتاب ممتع . يدل على فضل كثير وتوسع في الاطلاع على العلوم . وقال ابن بسام في آخر كتاب الذخيرة : كان الشريف إمام أئمة العراق على الاختلاف والايفاق ، إليه فزع علماؤها وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها وحمى سالكها وآنسها ، ممن سارت أخباره وعرفت به أشعاره ، وحمدت في ذات اللّه مآثره وآثاره إلى تواليفه في الدين ، وتصانيفه في أحكام المسلمين مما يشهد له أنه فرع تلك الأصول ومن ذلك البيت الجليل . وكانت ولايته في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . قلت : وقد جمعت ما وقفت عليه من أسماء كتبه في هامش ديوان الإسلام فكانت على النحو التالي : 1 - البرق ( ديوان البرق ) . 2 - الشيب والشباب ( الشهاب ) . 3 - إيقاظ البشر في القضاء والقدر . 4 - تفسير سورة الفاتحة . 5 - الآيات الباهرة في العترة الطاهرة . 6 - تفسير سورة البقرة .